muah

MyHotComments.com

ابحث معى

19‏/5‏/2008

أطفال الشوارع مأساة حضارية فى الألفية الثالثة ( ماذا نفعل لهم ؟ )


أولا أود ان أضع تعريف لأطفال الشوارع وأعتقد على اننا كلنا متفقين على انهم ( الاطفال الذين لا يوجد لديهم مأوى وبدون اسرة ويعيشون فى الشوارع ) .ثانيا اطفال الشوارع هم هم نتيجة للعديد من المشكلات الاجتماعية مثل ( التفكك الاسرى – الطلاق – الاغتصاب – العنف – الزواج العرفى ) وما الى اخره من مشكلات مجتمعية ولهم العديد من المشكلات الناتجة عنهم كإذدياد معدلات الجريمة بشكل عام بالإضافة الى الزواج العرفى والاغتصاب والشذوذ .كلنا نتذكر زيارة ( زين الدين زيدان ) الى القاهرة من فترة قريبة للاحتفال بوجود مصر لأول مرة فى كأس دانون الفرنسية للأطفال والحفلة التى أقيمت وشارك فيها ( حكيم ) بالغناء وبالنظر الى الفكرة التى أقيمت على اساسها تلك الكأس وهى رعاية الاطفال وتقديم الدعم لهم تولدت لدى فكرة ما قد تكون صعبة بعض الشئ ولكنها ليست مستحيلة .



فكرتى تقوم بالأساس على نفس فكر الشركة الفرنسية وهى انشاء جمعية اجتماعية فى كل مؤسسة اقتصادية وينشأ فيها دار لرعاية الاطفال المشردين وتعليمهم حرفة قد تكون فى نفس مجال عمل الشركة وترعى الاطفال من هم دون العاشرة او الخامسة عشر وتعمل على تعليمهم تلك الحرفة ورعايتهم رعاية تامة الى ان يصلوا الى سن الواحد والعشرين وبعد تلك السن امامهم حل من اثنين تركهم للعمل بالخارج او العمل داخل الشركة وهناك من يقول وماذا يجبر تلك المؤسسات على تلك المصروفات التى لا تعود عليهم بأرباح فيكفى تقديم المساعدات الى هؤلاء الاطفال فقط ولكنى اعتبر ان المسئولية مشتركة ما بين(رجال الاقتصاد والدولة ممثلة فى الحكومة ووجود الدعم الشعبى تجاه تلك الظاهرة ووجود الجلول الاجتماعية التى تقضى على تلك الظاهرة تماما)ولذا سأتكلم بوجهة نظر إقتصادية بحتة لرجال الاقتصاد فالمؤسسة التى ستنفذ تلك الفكرة ستضع فى بند مصروفاتها مصروفات زائدة مخصصة لتلك الظاهرة وهى مصروفات تذهب لا تعود عليهم بأى ارباح فى المستقبل القريب ولكن بنظرة بسيطة للمستقبل البعيد فعند وصول هؤلاء الاطفال الى مرحلة الاعتماد على النفس يكونوا قد تعلموا الحرفة التى تعمل الشركة فى مجالها وليكن مثلا ( شركة تصنيع تليفزيون هى الراعية وتعلمهم كيفية تجميع وتصنيع التلفاز ) فبعد تعليمهم وعند وصولهم لسن الواحد وعشرين قد تكون الشركة محتاجة الى احلال عمالة وتجديد دماء فى العمل فينتفعون بهولاء الشباب بذلك يكونوا قد حققوا الربح فى المستقبل البعيد .اما بالنسبة للدولة بشقيها الحكومة والمجتمع المدنى فوجود هؤلاء الاطفال فى مكان يجمعهم ويغيرون حياتهم سيقلل من المشكلات الناتجة عن وجودهم فى الشارع فمثلا ( معدلات الجريمة ستكون فى انخفاض فبدلا من نسبة 80% ستكون 30% بالاضافة الى اكتساب عقول وخبرات جديدة . اخيرا بعد عرض الفكرة اتمنى من كل المدونين المشاركة بأفكارهم وارئهم وتوصيل الفكرة الى كافة المستويا ت فى المجتمع المدنى حتى يكون هناك اجماع شعبى على تلك الظاهرة والتوعية بمخاطرها والاسباب التى ادت الى وجودها فى مجتمعاتنا .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ملحوظة اخيرة ( اشكر الاخت العزيزة آبى على تشجيعى وإقراحتها المثمرة )


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


إضافة من عند آبى :-


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


آبى ترى انه لابد من اننا نساعد هؤلاء الاطفال بالمال حتى وان كان قليل والتقرب منهم حيث انهم بطبعهم يخافون ممن ليس بحالهم وبالتالى لابد من التقرب اليهم بحيث نحببهم فينا وبذلك نستطيع ايجاد بعض التأثير عليهم ومساعدتهم بحق .


إنتظروا آبى قريبا ستشرح فى بوست مفهومها وفكرها واتمنى المشاركة من كل المدونين .
إقتراح على السريع :
انا بقترح نحدد ميعاد ونجتمع كمدونين وكل مدون يشرح فكرته ويقول رأيه فى انه ازاى نحول الحلم لحقيقة ونساعد هؤلاء الاطفال ونحولهم لاعضاء نافعين فى المجتمع .

هناك 17 تعليقًا:

حماتــــــــــــي ملاااااااااااك يقول...

البلد دي عمرها ماهتعلي طول مافيها اولاد الشوارع علي حالتهم دي
لازم وقفة عشانهم
ولو اني ضد اننا نديهم فلوس في ايديهم لاننا نعلم انهم غير مجهزين لصرف هذه الفلوس في ماينفعهم
ياريت يبقي فيه جمعية تتخصص في حل مشاكلهم بس تكون الجمعية دي مكونة من ناس عندها ذمة وضمير

GiGi يقول...

ربنا يكرمك بجد ياريت بجد نعمل حاجهممكن اعرف ليه حضرتكعايز تعتمد على مؤسسات ماتيجوا نعمل احنا
احناايوه مافيش عندنا فلوس لكن عندنا نيه صادقه ان شاء الله
ليه مثلا نافيش جمعيه للمدونين ومش مهم ترخيص والكلام ده احنا مش عايزينها حاجه حكومه
عايزينها بلد احنا المسؤلين عنها احنا نصلحها وبجد لازم نعمل للاطفال دول حاجه ببساطه دعوه واحده من طفل قلبه طاهر يدعيها علينا واننا مش عارفين نوفره بيت حتى ربنا يرحمنا من دعواتهم علينا
ماتيحوا نخليهم يدعولنا

appy يقول...

بص يا هيثم اولا بشكرك على ثقتك فيه بس زى ما قولت لك لازم نقرب الاولاد دول مننا كأفراد بالحب ومش من اول مرة نكلمهم فى حاجه لا لازم بعد كام مرة
وبعد كده نفهم مشاكلهم ونحاول بقدر المستطاع اننا نحلها لو عن طريق دار نعرفها او حتى جوامع تعليم القرآن
ودى تبقى مساعدات فرديه لان الدوله مش دايما هتقف وتقولك انا اعمل ايه ففعلا لازم نساعد يعنى مجهودات فرديه وعند كل بيت او اشارة انت بتعدى عندها هتلاقى دول
وفى كل حارة
حتى الاطفال اللى اهاليم موجودين وسايبين البيوت كتير وهتتكعبل فيهم بس لازم ناخد حذر لان دول فيهم اللى بيكدب علشان كده بقول نساعدهم الاول بالتقرب منهم والثقه فينا


هرد على حماتى ملاك
بصى موضوع الفلوس مش كتير بس علشان تقربيهم منك لان دى نقطه ضعفهم يعنى مرة اه ومرة لا فهمتى هما اساسا بيكون عندهم خوف ورعب من الحاجات دى ومننا اننا جدا
بس المهم مش نقف نقول يا حرام ونمشى

ميادة مدحت يقول...

موضوع جميل ومهم يا هيثم
أحييك عليه

هيثم الدهشان يقول...

حماتى ملاك
انا متفق مع آبى فى رأيها لاننا لازم نقرب منهم علشان نعرف نتعامل معاهم ونقنعهم برأينا لانهم زى ما قولت فى البوست بيخافوا جدا من الناس الغريبة عن عالمهم الخاص


gigi
جيجى انا فكرتى بتعتمد على تمويل جامد دى حاجة ثانياعلشان نعرف احنا محتاجين ايه اقتصاديا وندربهم عليه نكسب خبرات بمعنى اصح وهيكونوا زى ترمومتر لمتطلبات السوق المصرى


appy
آبى اللى منورانى دايما انتى عارفة انى متفق معاكى فى الرأى بس احنا عايزين نشوف افكار باقى المدونين برضه مش يمكن تكون فى حاجات احسن من رأيناوعايزين نحقق حاجة فى البلد دى ونحول الحلم لواقع

ميادة مدحت
نورتى واتمنى تكون المدونة عجبتك فى اول زيارة ليكى

ساره البحر يقول...

اكيد مشكله اولاد الشوارع منتشره جدا في مصر
وبجد انا من الناس اللي اتمنى انه الموضوع ده يتحل
وراي ابى انها تقرب منهم انا معاها فيه لازم الاول يحسوا بالامان والحنيه عشان يقدروا يتغيروا
لان معظمهم للاسف عجباهم عيشيتهم منغير اي مسؤوليا وبكامل حريه بس ده كله لانهم ماجربوش في يوم يعني ايه امان يعني ايه بيت وسرير مستنيك
المهم انا حقيقي متعاطفه معاهم جدا وبيتهيالي الحل لده هي جمعيات ودار ايتام لازم الاول نبداء ننظم حياتهم ونحسسهم بالحب الاول

تحياتي ليك يا هيثم بجد بوست وفكره هايله

هيثم الدهشان يقول...

سارة البحر

ميرسى سارة على مشاركتك واتمنى اننا نقدر نغير ولو جزء بسيط من حياتهم

رئيس جمهوريه نفسى يقول...

هى الفكره فى مجملها ممتازه وحاليا بتقام نفس الفكره وبيتبناه البعض حسب ما قريت فى اخبار الجمعه
منظور فكرتك الحكومه بترفع ايدها عن اول المسئوليات الى بتاخد حقها من الضرائب بتعتنا يبقى حتعمل مشروع لاطفال الشوارع بالاضافه الى انى البعد الاجتماعى لرجال الاعمال فى مصر منعدم وتكريس وقتهم كله لجمع الفلوس
عايز مثال الاسبوعين الى فاتو اتعمل فرح فى مصر كلف 30 مليون جنيه اه والله كان نص المبلغ ده عمل ايه لاولاد الشوارع
فى رد سريع على ابى موضوع الفلوس على قلتها حيكون استسهال الاولاد عايزين احتواء واعاده تاهيل نفسى واجتماعى فى الاول لاعادتهم للمجتمع تانى والتخلص من الرواسب النفسيه الى اصابتهم
الفكره فى مطلقها يا هيثم ممتازه بس بشرط نتفق عل طريقه ما قابلة للتنفذ

هيثم الدهشان يقول...

رئيس جمهورية نفسى

نورت مدونتى
الكلام اللى انت بتقول عليه من حيث الناحية الاجتماعية لرجال الاعمال هو ده اللى انا اقصده اننا نمشى على محورين اساسين ننمى الناحية الاجتماعية عندهم ونقرب من اطفال الشوارع علشان نقدر نساعدهم فى اعادة التأهيل النفسى والاجتماعى

mostafarayan يقول...

طبعا انا معاك في كلامك دة
الشركات الكبيرة بترعي المشروعات الأجتماعية لأنه بيكون نوع من انواع الدعاية ليها وايضا بيتخصم من الضرايب
ولكن السؤال كيف نصل لهذه الشركات
كيف نقنع شركات المحمول بدلا من ان ترعي افلام قناة ميلودي ان ترعي هؤلاء الأطفال وكيف نقنع شركات المياة الغازية وشركات النت بدلا من ان يصرفوا فلوسنا علي رعاية كليبات شذى وحماقي ان يصرفوها علي الأطفال ذلك هو السؤال الذي يجب ان نجد له حلا
وانا معاك اننا نتقابل ونعرض افكارنا بس ياريت نلاقي مكان ووقت تتوافق فيه ظروف الجميع
تقبل مروري

رندا يقول...

هيثم

موضوع مهم ومع انى لى خبرة فية لانى تعايشتة جدا
هتكلم من معرفتى من موقع الاحداث
يوجد من يهتمن باطفال الشوارع وغيرهم
تسمع عن اللينز او الروتارى
انا مشتركة مع هؤلاء
يعنى انا روترية مش قديمة قوى
بس كنت معهم لفترة
كنا بالجمهود نطبع تذاكر لحفلة
والحفلة بالطبع رسبشن لكى نتكلم
عن كل شئ نقابلة وكيف نفيدهم
وكيف نقدم العون وكيف نجمع التبرعات وما انتجناة من اجلهم
وماهى المصاعب التى نقابلها من خلالهم
يعنى كانت الحفلة تجميع لفترة عدت من اجلهم
فكل شخص ياخد تذاكر ويوزعها على من قادر بمعنى فى الاول ندفع نحن بمجهودنا ونوصل كل التذاكر الى اشخاص ممكن ان يفيدونا مثل رجال الاعمال ووالمسؤولين القادرين
ونبيعها لكل شخص بقدر المستطاع
على حسب وكل شخص حسب مايدفع ياخذ
كنا نفعل اية بهذة التذاكر
كنا نعطيها لاشخاص يريدون يحضرون حفلة ويريدون التبرع وبالطبع لابد من يعرفوا اكثر عن نشاطنا لانها تكون تبرعات كثيرة تدفع فلا بد وان يعرفواكثر و فى اى شئ يدفعون
ورئيسة الروتارى تتكلم عن معاناة مثلا الايتام اولاد الشوارع وهكذا
وناخذ تبرعات من الذى يستطيع ان يدفع
وبالفعل انشئنا اماكن كثيرة لهؤلاء
واشترينا قطعة ارض واسسنا عليها
بعضها للايتام وبعضها لاولاد الشوارع
وبالطبع مسجلة باسم الروتارى مش اسم احد
والذى كان يواجهنا ليس الايتام
بل اولاد الشوارع
فكان منهم من يهربون والذى يتواجد نعلمة شئ يستفيد منة لاننا لن ينفع ان نعطية مال فى يدة بل كان الذى ينتظر معنا ندخر لة المال وبعد ان يكبر يحصل علية لكى يتزوج
فكل شئ يحتاج مال لكى نقف بجانبهم
فجمعنا المال وساعدنا بعضهم
بل احيانا ندفع نحن
فهذا شئ مرهق جدا ان نبيع تذاكر
والذى لا يباع ندفعة نحن
ولكن ليس كل مانحلم بة ممكن
فكانوا يفضلون الشارع عن ان يتعلمون شئ فى الحياة
انا مع هؤلاء لانهم ضحية ليس بمجتمع فقط ولكن ضحية اهل غائبون عن الوعى والثقافة
ولكن مع مشاغل الحياة انقطعت فترة
عن الروتارى ولكن ان شاء الله سوف اواصل مرة اخرى بعد ان ينتهوا اولادى من الامتحانات لان فعلا الموضوع مش سهل
فهم يحتاجون التفرغ والمال
فانا من خبرتى معهم احسست انهم يستمعون بوظيفتهم وهى الشارع
فانا اسميها وظيفة لانهم يربحوا منها
فاذا تريدون حقا المساعدة والوقوف بجانبهم فليس بالشعارات او بالكتابة عنهم فقط
بل بالتبرع لهم والتفرغ لهم
صدقنى يوجد مشاكل اخرى ايضا مثل الايتام او الّقطاء فهم ايضا يحتاجون منا التذكرة وايضا مرضى السرطان
والتبرع لهذة المستشفى فلابد وان نلم بكل هذة الاشياء لكى نساهم بالطريقة الصحيحة
والذى يريد ان يساهم ويساعد يوجد
اماكن لذلك وسوف اوفيكم بالعناوين ان شاء الله
مثل الروتارى او اماكن انشات من اجل كل هؤلاء
اعاننا الله على ان نبنى ونرفع من شان
بلدنا
موضوعك مهم جدا ولكن محتاج الكثير
من المساهمات فية ماديا ومعنويا
واذا كنتم جادين فعلا
ممكن تنشؤوا مقر جديد مثل هؤلاء
وتطلقوا علية اسم وتسجلوة
وهذا يحتاج فى البادئ مجهود ذاتى
من الجميع واطلقوا اسم على المشروع الجديد

ملحوظة
ـــــــــ
اتمنى ان نغير التسمية باولاد الشوارع
ونسميهم ضحايا

دمت بكل حب لكل المحتاج

رندا

هيثم الدهشان يقول...

mostafarayan

عزيزى مصطفى من المهم بالفعل ان نجد الوقت والمكان الذى يتفرغ فيه الجميع ولذا انا اقترح ان يكون موعدنا بعد نهاية الامتحانات والمكان بالطبع سيكون بالقاهرة لانها القلب وبالتالى يستطيع اى مدون من اى محافظة اخرى الحضور اليها وقضاء اليوم بها والسفر فى نفس اليوم او اليوم التالى

تقبل تحياتى

راندا

اشكرك كثيرا على كم المعلومات التى وافيتينا بها وفى انتظار استكمالك لها
وايضا فى انتظار لقاءك مع المدونين لنتكلم مع احدى من عايشوا التجربة لتوضيح الايجابيات والسلبيات


تقبلى تحياتى

جيهان علي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلة أطفال الشوارع أو أطفال لا مأوى مشكلة ليست مصرية فقط أو عربية بل هي مشكلة عالمية ..
لكن بما لدينا نحن من مبادئ التكافل الإجتماعي فيجب ان يكون الحل لدينا أيسر من باقي بقاع العالم
الحل لن يكون في إعطاءهم أموال لأنهم يعلمون كيف يحصلون عليها سواء من التسول او السرقة أو حتى في اتجار بالممنوعات على أختلاف ألوانها وانواعها ..

الحل ان يكون هناك جهات إجتماعية كثيرة مسؤولة عنهم
توفر اماكن ورعاية نفسية واجتماعية قبل الرعاية المادية
ولا يجب التعامل معهم في هذه الأماكن كالمساجين فهم بهذا لن يطيقوا الأستمرار طويلا
يجب أن نوفر لهم مجالات عمل مربحة فمعظمهم بعد ما ترسب لدية نتيجة عدم الأمان لهم نظرة مادية للأمور أكثر من الأمور المعنوية الأخرى

والأهم يجب ان نتعامل معهم على انهم بشر وليس كما يتعامل معهم البعض من استعلاء

تحياتي

شهرزاد يقول...

هيثم الدهشان
أحييك على هذا الموضوع وعلى اهتمامك به.. فهو واحدة من أكبر المشكلات في أي مجتمع..
وكام قلت أنه من الواجب تعليمهم حرفة يرتزقون منها.. وهناك مثل يقول علم الفقير الصيد افضل من أن تعطيه كل يوم سمكة..
يعني من المهم للحكومة أن تخصص جزءا من المال لهذه الفئة من الناس..
وتأهيلهم بحرفة أو عمل يرتزقون منه كما قلت.. ولكن الأهم من ذلك هو الأخذ بأيديهم ونشر الوعي بينهم وعدم السماح لهم المبيت في الشارع فكما قالت رندا أنهم يفضلون الشارع عن تعلم أي شيء في الحياة.. فمن المهم التفرغ لهم وإنشاء مساكن وملاجىء لهم وإقناعهم بان لهم دور في هذه الحياة وأن دورهم كبير ومن الممكن أن ينفعوا المجتمع بالكثير من المهام.. ومحاولة تربية الخير والفضيلة وحب الناس في قلوبهم.. لأنني أعتقد أن ما يفعلونه من جرائم ضد المجتمع هو نتيجة حقدهم وسخطهم على المجتمع وعلى هذه الدنيا التي خرجوا إليها ولم يجدوا لهم مأوى إلا الشارع..

الحقيقة أنها مشكلة متعددة االجوانب وبحاجة إلى تفرغ وصبر وتفكير ومجهود للوصول إلى حلول مجدية ..

تحياتي لك وعلى اهتمامك بمواضيع تهم المجتمع

وتقبل احترامي
شهرزاد

هيثم الدهشان يقول...

جيهان على

المشكلة ليست فى المال لان المال على قلته سيكون بهدف التقرب منهم وتحبيبهم فينا حتى نستطيع اقناعهم بما نريد لانهم بطبع الحال لديهم خوف ممن هم ليسوا بعالمهم


شهرزاد

الحكومة لانستطيع ان نضع الامل فيها فهى لاتستطيع اطعام من فى منازلهم ولذا فكرنا فى القطاع الاقتصادى بكل ما لديه من امكانياته وبما انه هو المستفيد الاول من تعليمهم حرفة
اما بالنسبة لتعدد جوانب المشكلة فانا افضل التعامل مع كل جانب على حده حتى نستطيع وضع حلول جدية والوصول الى مبتغانا

خيال انثــــــــــــــــــــــــــــى يقول...

اخي العزيز هيثم بارك الله فيك

ادراجك رائع وقيم اسأل الله ان يعيننا على كل خير
كن بحب
اختك خيال انثى
http://a7sas.maktoobblog.com/

appy يقول...

موافقه على اقتراح راند بس بعيد عن الروتارى معلش ليه تحفظات عليه شوفى اى حاجه تانيه اتفقنا

بحث مع دليل المدونين المصريين